مباحثات سعودية باكستانية لخفض التصعيد.. الرياض: أمن الخليج مرهون باحترام السيادة

alarab
حول العالم 14 سبتمبر 2026 , 01:24ص
عواصم - قنا - العرب

شهدت الساحة الدبلوماسية والعسكرية في المملكة العربية السعودية، أمس حراكاً مكثفاً وسط جهود الرياض لاحتواء التصعيد في المنطقة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية. فقد بحث سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، آخر تطورات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن إدانة بلاده الشديدة للاعتداءات التي تتعرض لها المملكة من قبل جماعة الحوثي، مستنكراً الانتهاكات الصارخة لسيادتها وسلامة أراضيها، ومجدداً التأكيد على وقوف باكستان وتضامنها الكامل مع السعودية في مواجهة هذه التهديدات. وفي سياق متصل، أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، من نيودلهي حيث يشارك في اجتماعات اليوم الثاني لقمة بريكس 2026، أن أمن الخليج العربي لا يمكن أن يستقر دون احترام سيادة دوله واستقلالها، والامتناع عن التدخل في شؤونها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية. وشدد الوزير على أن الأولوية في ظل التطورات الراهنة يجب أن تنصب على خفض التصعيد وفتح المجال أمام المساعي السياسية والدبلوماسية، مؤكداً أن أمن المملكة وسلامة أراضيها ومقدراتها خط أحمر لا يقبل المساس، وأن دول مجلس التعاون لن تقبل باستهداف أراضيها أو منشآتها أو مصالحها الحيوية بأي ذريعة. 
كما نبه إلى أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية الأخرى، محذراً من أن أي اضطراب فيها سيمتد تأثيره إلى الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد والنمو الاقتصادي.
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط ومنطقة أبها في الجنوب الغربي من المملكة، بعد أن أطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر تحذيراً من خطر في المنطقتين. وأوضح الدفاع المدني عبر حسابه على منصة «إكس» أن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد انتهاء حالة الإنذار.
وفي الإطار ذاته، أعربت رابطة العالم الإسلامي عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمواصلة جماعة الحوثي عدوانها على المملكة، واستهدافها محافظة الطوال بمنطقة جازان.